كان المأمون رحمه الله
غضب على طاهر وقد كان من أقرب حاشيته
بعد ما وجهه إلى خراسان
فكتب إليه بالرجوع
فكتب إليه صديق له كتاب سلام
ووقع على حاشيته يا موسى.
فجعل طاهر يتأمل ذلك ولا يدري معناه
حتى ناوله امرأة صحبته
جزلة الرأي فقالت:
إنما عنى يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك!
فأمسك طاهر عن الإقدام وجعل يتقيه حتى طيب قلبه.
يا ترى كم منا ونحن عرب يجب أن يوقع له برسالة
مختومة بـ يا موسى .
طبعا قد يتبادر لأذهانكم أني من أصحاب نظرية المؤامرة
لا يهمني الدفاع عن نفسي أمامكم
ولكن يحضرني الحوار التالي :
الأول : هل لديك دليل على أن هناك مؤامرة .
الثاني : وهل لديك أنت دليل على عدم وجودها .
.
.
الاحد, 21 اكتوبر, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








